أبي هلال العسكري
7
جمهرة الأمثال
الحزمة من الحطب ، والضّغث : الجرزة التي فوقها ، يجعلها الحطّاب لنفسه ، والجرزة والحزمة واحد ، قال الشّاعر : لي كلّ يوم من ذؤاله * ضغث يزيد على إباله « 1 » في كلّ يوم صيقة * فوقى تفيّأ كالظّلاله والذّؤالة : الذّئب ، واشتقاقه من الذّألان ، وهو سرعة المشي ، يقول : لي منه كلّ يوم شرّ يزيد على الشّرّ ، وكان يقع على غنمه . « 2 » والصّيق : الغبار « 2 » . * * * « 1117 » - قولهم : ضلّ دريص نفقه يضرب مثلا للرّجل يلتبس عليه القول ، وتعتاص الحجّة « 3 » عليه ، بعد أن كان قد هيّأها ، فنسى وخلّط « 3 » . والدّريص : تصغير درص ، وهو ولد الفأرة ، وهو إذا خرج من جحره لم يهتد إليه . وتقول : ضللت الدّار . وكلّ شيء لم يزل عن مكانه تقول فيه : ضللت ، وأضللت الدّرهم والشّاة ،
--> ( 1 ) البيتان لأسماء بن خارجة كما في اللسان ( أبل ، حشأ ، أوس ، هبل ) . يصف ذئبا طمع في ناقته وتسمى هبالة ، وهي فيه وفي الألفاظ 579 ثلاثة ، والثالث فلأحشأنّك مشقصا * أوسا - أويس - من الهباله ويروى « فلأحشونك » . وحشأه بسهم يحشؤه حشأ : رماه فأصاب به جوفه ، و « أويس » تصغير أوس وهو من أسماء الذئب ، وهو منادى مفرد ، و « أوسا » منتصب على المصدر ، أي عوضا ، والمشقص : السهم العريض النصل . وانظر اللآلي 437 ، وثاني البيتين ساقط من ص ، ه . ( 2 ) ساقط من ص ، ه . ( 1117 ) - الميداني 1 : 283 ، المستقصى 238 ، اللسان ( درص ) . ( 3 ) ساقط من الأصل .